Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 363

  1. الباب الخامس أحوال العالم. الدعوة الإسلامية ومنطلقاتها الفكرية. الفتوحات.
  2. الفصل الثاني: الفتوحات
  3. المبحث الأول: فتوح العراق والمشرق
  4. في خلافة عمر بن الخطاب (رضى الله عنه)
  5. نهاوند (٢١ هـ)

كما طلب من أبي موسى الأشعري أن يوجه سهيل بن عدي من البصرة إلى رامهرمز، وقد تمكن النعمان من فتح رامهرمز قبل وصول سهيل (١).

فتح تستر

وفرَّ الهرمزان إلى تستر، ولحقه العمان وسهيل فحاصرا تستر ولكثرة جيوش الهرمزان وحصونة تستر لم يتمكن المسلمون من فتحها إلا بعد وصول أمداد كثيرة من البصرة بقيادة أبي موسى الأشعري ومن الكوفة بقيادة عمار بن ياسر واليها، ودار قتال عنيف خارج تستر التي كانت عاصمة خوزستان وأكثر مدنها منعة، ثم اضطر الفرس إلى الاعتصام بحصونها، وقد دلَّ رجل من أهل تستر المسلمين على مدخل مائي إلى المدينة، فدخل منه مائتان وأربعون مقاتلاً في الليل وفتحوا أبواب المدينة، ودخلها المسلمون، فاعتصم الهرمزان بقلعته ثم سلم على أن يحكم فيه عمر ﵁، وكفت المدينة عن المقاومة (٢).

فتح السوس وجندي سابور:

ثم اتجه المسلمون إلى السوس فحاصروها حتى نفد قوتها وصالحتهم، وأسلم سياه الأسواري بشرط أن يلحق هو وجيشه بأشراف العطاء، وصالحت جندي سابور المسلمين وبذلك تم خضوع إقليم فارس للمسلمين (٣).

نهاوند (٢١ هـ):

وأما يزدجرد فاستمر يحشد الجيوش في نهاوند من مختلف المقاطعات بقيادة الفيرزان حتى قيل أن جيشه بلغ (١٥٠) ,٠٠٠ مقاتل، وتغيرت وجهة نظر

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 363 (SanadKitab #11439, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.