Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 371

  1. الباب الخامس أحوال العالم. الدعوة الإسلامية ومنطلقاتها الفكرية. الفتوحات.
  2. الفصل الثاني: الفتوحات
  3. المبحث الثاني: فتوح الشام ومصر والمغرب
  4. فتوح الشام في خلافة الصديق ﵁)
  5. اليرموك (في الطبري سنة (١٣) هـ)

التراجع إلى القدس (١).

ولكن المسلمين أخذوا يواجهون عقبات كبيرة تمثلت في التفوق العددي الهائل للروم حيث حشدوا جيشاً كبيراً بقيادة تيودريك أخي هرقل اتخذ من منطقة على اليرموك معسكراً له، لذلك اقترح عمرو بن العاص تجميع الجيوش الاسلامية في اليرموك فتم ذلك.

اليرموك (في الطبري سنة (١٣) هـ):

ووجه أبو بكر ﵁ خالد بن الوليد مع نصف الجيش الذي كان في العراق لمساعدة المسلمين في الشام، وقد قطع خالد الصحراء بسرعة خارقة واتصل بجيوش المسلمين في اليرموك بعد أن فتح في طريقه إليهم بصرى وبعض الواحات التي مر بها. وقد اجتمعت جيوش المسلمين تحت قيادة خالد بن الوليد ثم دارت رحى معركة هائلة، وقد استبسل المسلمون واستشهد عكرمة بن أبي جهل، وقاوم الروم بعنف ثم هرب بعضهم، ومعظمهم هوى في وادي الواقوصة فكان قتلاهم ألوفاً عديدة. وكان جيش المسلمين يضم ألفاً من الصحابة بينهم مائة بدري (٢). وقد غادر هرقل على اثر الموقعة مدينة أنطاكيا وودع سوريا الوداع الأخير، وفتحت الطريق أمام المسلمين للانسياح في بلاد الشام، وفي أعقاب اليرموك توفي أبو بكر ﵁ (٣) وتولى الخلافة عمر ﵁، وقيل أن ذلك كان عقب حصار دمشق (٤)، بل هناك رواية أخرى مخالفة هي أن اليرموك حدثت عقب فتح دمشق، ومعنى ذلك

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 371 (SanadKitab #11439, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.