الأنصار في جبهة وقاتلت كل قبيلة في جبهة ليتبين القوي من الضعيف ويعرف من أين يؤتى المسلمون. فتنافس الجميع في القتال وتمكنوا أن يصدوا بني حنيفة الى حديقة الموت ثم اقتحموها عليهم وقتلوا مسيلمة والرجَّال بن عنفوة ومحكم اليمامة وهم زعماء بني حنيفة. وقد أسفرت المعركة عن استشهاد عدد كبير من المسلمين قدرتهم الروايات مابين ٤٥٠ (١) إلى (١٧٠٠) شهيد (٢)، وثمة روايات ذكرت أنهم (١٢٠٠) شهيد (٣) فيهم ثلاثون أو خمسون من حملة القرآن (٤)، مما اعتبر حافزاً لجمع القرآن في خلافة أبي بكر.
أما قتلى بني حنيفة فقد بلغت بهم بعض الروايات (٠٠٠) , (١٠) قتيل (٥)، بينما أوصلتهم روايات أخرى إلى (٠٠٠) , (٢١) قتيل (٦). ومازالت آثار قبور الشهداء من الصحابة ظاهرة على مقربة من بلدة الجبيلة القريبة من حديقة الموت (٧).