Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 428

  1. الباب السادس: الفتن الداخلية
  2. الفصل الثاني: فتنة مقتل الخليفة عثمان رضى الله عنه
  3. خبر الراكب الذي تعرض للوفد المصري

لا تقتلوني واستتيبوني، فوالله لئن قتلتموني لا تصلون جميعاً أبداً، ولا تجاهدون عدواً جميعاً أبداً، ولتختلفنَّ حتى تصيروا هكذا- وشبَّك بين أصابعه-"، وكان يخاطبهم من كوَّة في الجدار (١)، إذ لم يكن يأمن الخروج إليهم.

وكان عثمان ﵁ يتابع تحركات المعارضين، ويسمع ما يقولون، قال أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري: "كنت مع عثمان في الدار- وهو محصور- وكنا ندخل مدخلاً إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط- وهو موضع أمام الباب الشرقي للمسجد النبوي بينه وبين دار عثمان- (٢)، فدخل عثمان يوماً لحاجة فخرج منتقعاً لونه، فقال: إنهم ليتوعدونني بالقتل آنفاً. فقلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين. قال: ولم يقتلونني وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث، رجل كفر بعد إيمانه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفساً بغير نفس) فوالله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام قط. ولا تمنيت أن لي بديني بدلاً منذ هداني الله. ولا قتلتُ نفساً. ففيم يقتلونني؟ " (٣).

وبين عبد الله بن عمر أن عثمان أشرف على المعارضين وحدثهم بهذا المعنى (٤).

وتتضافر روايات ضعيفة لتؤكد أن عثمان أصبح صائماً يوم استشهاده، وأنه

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 428 (SanadKitab #11439, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.