Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 430

  1. الباب السادس: الفتن الداخلية
  2. الفصل الثاني: فتنة مقتل الخليفة عثمان رضى الله عنه
  3. موقف الأنصار

ملطخين بالدم، محمولين، كانوا يدرأون عن عثمان ﵁، الحسن بن علي وعبد الله بن الزبير، ومحمد بن حاطب، ومروان بن الحكم" (١).

ولكن المقاومة لم تكن عنيفة فقد انصرف الكثير من المدافعين عن الدار بسبب أوامر عثمان التي تقضي بالكفِّ عن القتال بل وتأمرهم بالخروج من الدار ولزوم بيوتهم ... لقد اختار حقن دمائهم وفداء أرواحهم بدمه وروحه.

تثبت الروايات الصحيحة أن الذي باشر قتل عثمان ﵁ رجل من بني سدوس، خنقه قبل أن يضرب بالسيف (٢)، والرواية تنتهي إلى شاهد عيان مختلف في صحبته لكنه شهد الحادثة (٣)، قال كنانة مولى صفية: "رأيتُ قاتل عثمان، رجلاً أسود من أهل مصر، وهو في الدار رافعاً يديه يقول: أنا قاتل نعثل" (٤). "يقال له جبلة: أي الرجل الأسود" (٥).

قال عبد الله بن شقيق- معاصر للأحداث- يروي عن عثمان: "أول من ضرب عثمان رومان اليماني بصولجان" (٦).

موقف الأنصار:

حدثت الفتنة في المدينة، وهي دار المهاجرين والأنصار، فكان لابد أن

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 430 (SanadKitab #11439, hlm. urut 400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.