Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 77

  1. الباب الأول: السياسة (الخلافة والخلفاء)
  2. الفصل الثاني: الخلفاء
  3. المبحث الثاني: عمر بن الخطاب ﵁)

الله ﷺ بالجنة (١)، وبشره بالشهادة (٢) وبما سيكون على يده من خير، ووصفه بالعبقري "لم أر عبقرياً يفري فريه" (٣). وبين أنه إن كان في الأمة محدث- بمعنى ملهم- فهو عمر (٤). وأمر النبي ﷺ أصحابه بالاقتداء بأبي بكر وعمر (٥).

وكان مقرباً إلى رسول الله ﷺ يستشيره في المهمات، شهد معه المشاهد كلها، وقد صاهره بالزواج من ابنته حفصة أم المؤمنين، وكان أبو بكر يستشيره كثيراً، وهو الذي أشار عليه بجمع القرآن (٦)، وقد عهد إليه بالخلافة بعد مشاورة كبار الصحابة ورضاهم (٧). ولقب بأمير المؤمنين (٨).

وقد أطهر عمر في خلافته حسن السياسة، والحزم والتدبير، والتنظيم للإدارة والمالية، ورسم خطط الفتح وسياسة المناطق المفتوحة، والسهر على مصالح الرعية، وإقامة العدل في البلاد، والتوسع في الشورى، "وكان القراء

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 77 (SanadKitab #11439, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.