على يديه في يوم واحد (١). وقد أرسله النبي ﷺ إلى بني جذيمة بعد غزو خالد لهم لإصلاح ما وقع من خطأ في حقهم فأصلح الأمر (٢). وأرسله في موسم الحج سنة ٩ هـ إلى مكة لتبليغ صدر سورة براءة (٣). وقد اشتهرت فضائله ومناقبه، وبين النبي ﷺ مكانته منه في عدة مواقف حتى قال الإمام أحمد وإسماعيل القاضي والنسائي وأبو علي النيسابوري: "لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد أكثر مما جاء في علي" (٤). ومنها حديث: "من كنت مولاه فعلي مولاه" (٥)، ومنها قوله ﷺ له: "أنت مني وأنا منك" (٦) - أي في النسب والصهر والسابقة والمحبة- (٧).
وشهد له النبي ﷺ بالجنة (٨)، وبأن الله قد امتحن قلبه على الإيمان (٩)، وبأنه رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله (١٠). وبأنه لا يحبه
Rujukan halaman ini:عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 87 (SanadKitab #11439, hlm. urut 77)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.