Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 89

  1. الباب الأول: السياسة (الخلافة والخلفاء)
  2. الفصل الثاني: الخلفاء
  3. المبحث الرابع: على بن أبي طالب ﵁)

والأنصار عندما فرَّ الناس (١). واستخلفه النبي ﷺ على المدينة في غزوة تبوك (٢)، وكان يرغب علي في الخروج معه للجهاد فقال له: "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي" (٣). وأرسله إلى اليمن مرتين مرة داعياً وغازياً سنة ٩ هـ ومرة قاضياً (٤).

ولما انتقل النبي ﷺ إلى الرفيق الأعلى، ولم يعين خليفة يتولى إمرة المسلمين (٥)، عقد الأنصار اجتماع السقيفة لتعين الخليفة، وحضر الاجتماع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة .. وبعد مناقشات تمَّ اختيار أبي بكر خليفة للمسلمين، وغاب علي عن الاجتماع، وقد أجمع المسلمون على بيعة أبي بكر ولم ينازعه أحد حيث بايعوه البيعة العامة في اليوم الثاني في المسجد النبوي، وقد بايع علي بن أبى طالب مع الناس- في رواية- (٦) وتأخرت بيعته ستة أشهر احتجاجاً على عدم مشاورته في أمر الخلافة حيث لم يحضر اجتماع السقيفة ثم حدث الخلاف بين فاطمة ﵂ وأبي بكر الصديق ﵁ حول ميراثها من رسول الله ﷺ حيث التزم أبو بكر بحديث: "نحن

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 89 (SanadKitab #11439, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.