Lewati ke konten

Kitab: 'Ashrul Khilafah ar-Rasyidah · Pengarang: أكرم العمري

Baca halaman 111

  1. الباب الثاني الإدارة. القضاء
  2. الفصل الأول: الإدارة (الولاة. الموظفون)
  3. المبحث الأول: الولاة على البلدان

المبحث الأول: الولاة على البلدان

كانت الدولة الإسلامية في عصر النبوة مقتصرة على المدينة خلال لسنوات الأولى ثم توسعت لتمتد إلى معظم جزيرة العرب في نهاية ذلك العهد، مما اقتضى تنظيم المناطق إدارياً، فعين النبي ﷺ ولاة على الوحدات الإدارية التي تتكون عادة من مدينة رئيسية وما حولها، وكانت الدولة في خلافة الصديق ﵁ مقسمة إلى سبع ولايات هي: الحجاز، والبحرين، وعمان، ونجد، واليمن وحضرموت، والعراق، والشام. وأما المدينة فهي عاصمة الدولة يتولى إدارتها الخليفة مباشرة، فإذا غادرها للحج أو لسبب آخر فإنه ينيب عنه رجلاً لإدارتها (١). فكان على مكة والٍ هو عتاب بن أسيد (٢)، وكانت جدة من أعمال مكة فكان عليها الحارث بن نوفل (٣)، في حين كانت الطائف تمثل وحدة إدارية عليها عثمان بن أبي العاص الثقفي (٤). وكان على صنعاء باليمن والي هو باذام من الأبناء حيث أسلم سنة ١٠ هـ، فأبقاه النبي ﷺ على ولاية صنعاء، ولما مات في نفس السنة

Rujukan halaman ini: عصر الخلافة الراشدة محاولة لنقد الرواية التاريخية وفق منهج المحدثين، ص 111 (SanadKitab #11439, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.