Lewati ke konten

Kitab: Maza'im al-Mustasyriqin haulal Qur'an · Pengarang: محمد مهر علي

Baca halaman 15

  1. يهودا دي نيفو (yehuda de nevo) والمنقحون (the revisionist)

غير معقول إلى حد أنَّ دَحضَه جاء بادئ ذي بدء من قبل المستشرقين غير المنقحين. فقد كتب الأستاذ ف. م. دونار (F.M. Donar) كتابا مستقلا (١) يثبت فيه أن تدوين الروايات والتاريخ الإسلامي بدأ في وقت مبكر من القرن الأول الهجري ويقول: إن عدم وجود أسلوب قرآني في النقوش العربية المكتشفة في النقب مع إشارة فيها إلى التوحيد يمكن اتخاذه شاهدا على جمع القرآن متأخراً. ولو ثبت أن جمع القرآن حصل أولا في الشام وليس في الحجاز- ولكن هذا ما لم يثبته نيفو ولا وانسبرة - لأمكن استخدام الحجة نفسها لإثبات أن تعاليم القرآن وأساليبه تسربت تدريجيا إلى البلاد المجاورة مثل الشام (٢) .

وتشير المستشرقة استيلا ويلان (Estelle Whelan) إلى ثلاثة شواهد تبطل ادعاءات نيفو ووانسبرة. (٣) أولا: النقشان الطويلان الموجودان على وجهي البواكي في قبة الصخرة بالقدس، واللذان يشتملان على مقتبسات من القرآن الكريم، ولاسيما الآيتان ٥٧: ٢ و٤٦: ١، مع إثبات كلمة الشهادة في كليهما، نصبهما الخليفة الأموي عبد الملك في سنة ٧٢هـ (٦٩١-٦٩٢م) إلا أن الخليفة العباسي المأمون وضع اسمه مكان اسم عبد الملك بدون تغيير التاريخ. وتقول ويلان: إن وجود اختلافات طفيفة في العبارات لا تعني أن المقتبسات ليست من القرآن، كما يزعم كرون وكوك، (٤) بل أدخلت من

Rujukan halaman ini: مزاعم المستشرقين حول القرآن الكريم، ص 15 (SanadKitab #11443, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.