وقد روى مسلم عن جابر ﵁ قال: «لما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة. (١) فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له. (٢) فقطع بها براجمه. (٣) فشخبت يداه (٤) حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئتُه حسنة، ورآه مغطيًا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ، فقال: مالي أراك مغطيًا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت.
فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: (اللهم ولِيَديه فاغفر) .» (٥)
Rujukan halaman ini:أثر العلم الشرعي في مواجهة العنف والعدوان، ص 27 (SanadKitab #1145, hlm. urut 27)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.