Lewati ke konten

Kitab: Maza'im wa Akhtha' wa Tanaqudhat wa Syubuhat Bodley · Pengarang: مهدي بن رزق الله أحمد

Baca halaman 84

  1. أبرز مزاعمه وأخطائه وتناقضاته وشبهه
  2. يزعم بودلي أن أغلبية المسلمين تخلفوا عن الخروج مع الرسول ﷺ في غزوة تبوك

من حديث أبي زرعة الرازي أنهم كانوا سبعين ألفاً.

والمشهور أن جيش تبوك كان ثلاثين ألفاً، وهو ما اتفق عليه أئمة المغازي والسير: ابن إسحاق وابن سعد والواقدي، ولا يعارض ما جاء في الصحيح؛ لأنَّ رواية مسلم لم تجزم بعدد معين، بل قالت إنهم كانوا كثيرين، يزيدون على العشرة آلاف.

وقد اختار درمنجهم (١) أحد مراجع بودلي الأساسية ـ الرواية المتفق عليها عند أهل المغازي والسير.

فهل مثل هذا العدد يعد أقلية مقارنة بعدد القادرين على حمل السلاح من الصحابة من أهل المدينة وما حولها؟!

ثم إن المصادر تشير إلى أن من تخلف عن تبوك عدد من الأعراب والمنافقين، وعدد قليل جداً من الصحابة المؤمنين من أهل الأعذار الشرعية، وثلاثة ممن لم يكن لهم عذر عن التخلف في الجهاد، وهم: كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع. وقد أشار القرآن الكريم إليهم في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ [التوبة: ١١٨] .

وروى البخاري (٢) ومسلم (٣) قصتهم من حديث كعب بن مالك

Rujukan halaman ini: مزاعم وأخطاء وتناقضات وشبهات بودلي في كتابه الرسول، حياة محمد دراسة نقدية، ص 84 (SanadKitab #11450, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.