Lewati ke konten

Kitab: Maza'im wa Akhtha' wa Tanaqudhat wa Syubuhat Bodley · Pengarang: مهدي بن رزق الله أحمد

Baca halaman 120

  1. أبرز مزاعمه وأخطائه وتناقضاته وشبهه
  2. ويزعم بودلي بأن محمدا رسول لا نبي

قال ابن الأثير كما نقل عنه ابن منظور: (١) "إنما رد عليه ليختلف اللفظان، ويجمع له الثناء بين معنى النبوة والرسالة، ويكون تقديراً للنعمة في الحالين، وتعظيماً للمنة على الوجهين، والرسول أخص من النبي، لأن كل رسول نبي، وليس كل نبي رسولاً".

والنبوة هي الإخبار عن الله تعالى، وتلك كانت وظيفة الأنبياء والرسل ﵈، الذين منهم محمد ﷺ، فالقرآن الكريم هو ما أخبره الله به بواسطة الوحي ليبلغه إلى الناس الذين أرسل إليهم، ليهديهم به إلى الطريق الصحيح الذي يريده الله لهم. فمحمد بهذه الصفة نبي ورسول، وكلتا الصفتين صحيحة، وليس كما يزعم بودلي " أنه رسول لا نبي وأن الصفة الصحيحة هي رسول ". نعم من معاني كلمة النبي " الطريق " (٢) ، والأنبياء " طرق الهدى"، فهم يهدون الناس إلى الطرق الصحيحة (٣) .

لقد وردت كلمة نبي صفة لمحمد ﷺ في تسع وثلاثين آية من القرآن (٤) . فهل هذا العدد ما يمكن أن نطلق عليه عبارة بودلي: "وإن كان محمد ينعت بها [أي صفة النبوة] أحياناً". وهل يجوز لبشر أن يعقب على كلمات الله؟! (لا تعقيب لكلماته) ، وهل إذا وردت كلمة الرسول صفة لمحمد ﷺ أكثر مما وردت كلمة النبي صفة له، يجوز لنا وصف الصفة الأكثر وروداً بأنها

Rujukan halaman ini: مزاعم وأخطاء وتناقضات وشبهات بودلي في كتابه الرسول، حياة محمد دراسة نقدية، ص 120 (SanadKitab #11450, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.