Lewati ke konten

Kitab: Maza'im wa Akhtha' wa Tanaqudhat wa Syubuhat Bodley · Pengarang: مهدي بن رزق الله أحمد

Baca halaman 123

  1. أبرز مزاعمه وأخطائه وتناقضاته وشبهه
  2. يذكر بودلي أن حسان بن ثابت قال شعرا لاذعا في حديث الإفك يسيء إلى النبي ﷺ وعائشة رضي الله عنها

ثابت بن قيس بن الشماس وثب على صفوان بن المعطل، حين ضرب حساناً، فجمع يديه إلى عنقه بحبل، ثم انطلق به إلى قومه دار بني الحارث بن الخزرج، فلقيه عبد الله بن رواحة، فقال له: ما هذا؟ قال: أما أُعَجِّبُك ضرب حسان بالسيف! والله ما أراه إلا قد قتله، قال له عبد الله بن رواحة: هل علم رسول الله ﷺ بشيء مما صنعت؟ قال: لا والله، قال: لقد اجترأت، أطلق الرجل، فأطلقه، ثم أتوا رسول الله ﷺ فذكروا ذلك له، فدعا حسان وصفوان بن المعطل، فقال ابن المعطل: يا رسول الله: آذاني وهجاني، فاحتملني الغضب فضربتُه، فقال رسول الله ﷺ لحسان: أحسِنْ يا حسان، أَتَشَوَّهْت (١) على قومي، أن هداهم الله للإسلام، ثم قال: "أحسن يا حسان في الذي أصابك، قال: هي لك يا رسول الله".

وقال ابن إسحاق (٢) : إن رسول الله ﷺ أعطى حساناً عوضاً عن تلك الضربة بيرحاء، وهي قصر بني حُديلة. اليوم بالمدينة، وكانت مالاً لأبي طلحة ابن سهل، تصدق بها إلى رسول الله ﷺ.. وأعطاه سيرين، أمة قبطية، أخت مارية ﵂، فولدت له عبد الرحمن.

إن المتأمِّلَ لشعر حسانَ الذي ذكرناه وخبر المصالحة التي عقدها الرسول ﷺ بين حسان وصفوان، ومنح الرسول ﷺ سيرين وبيرحاء لحسان، يدل على أن حساناً لم يقل شعراً لاذعاً في حديث الإفك يسيء إلى النبي ﷺ وعائشة

Rujukan halaman ini: مزاعم وأخطاء وتناقضات وشبهات بودلي في كتابه الرسول، حياة محمد دراسة نقدية، ص 123 (SanadKitab #11450, hlm. urut 157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.