Lewati ke konten

Kitab: Asbabun Nuzul (Zaghlul) · Pengarang: الواحدي

Baca halaman 504

  1. سورة الإخلاص

كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ- وَهُوَ عِنْدِي- دَعَا اللَّهَ وَدَعَا، ثُمَّ قَالَ: أَشَعَرْتِ- يَا عَائِشَةُ! - أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟! قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَتَانِي مَلَكَانِ.

وَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ.

وَلِهَذَا الْحَدِيثِ طُرُقٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ.]

تَمَّ كِتَابُ «أَسْبَابِ نُزُولِ الْقُرْآنِ» . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْمَنَّانِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالتَّابِعِينَ لهم بإحسان.

Rujukan halaman ini: أسباب النزول ت زغلول، ص 504 (SanadKitab #11456, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.