Baca Kitab Al-Azminah wal Amkinah (الأزمنة والأمكنة)
Data kitab
الكتاب: الأزمنة والأمكنة
المؤلف: أبو على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني (ت ٤٢١هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٧
عدد الصفحات: ٥٦٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني (ت ٤٢١هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٧
عدد الصفحات: ٥٦٦
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الأزمنة والأمكنة - المرزوقي]
كتاب «الأزمنة والأمكنة» لمؤلفه أحمد بن محمد بن حسن الأصفهاني المرزوقي وهو كتاب جامع شامل لموضوعات لها من الأهمية شأن كبير في معرفة علوم زاد الاهتمام بها في الماضي كثيرا وما يزال الاهتمام بها في العصر الحاضر يأخذ مجالا واسعا لكونها تبحث في الطبيعة وفي حركة الكواكب وتسمياتها وقوانينها وهي قاعدة انطلاق أساسية في العصر الحاضر للتعرف على الفضاء وعلى معرفة جوانب منه ما زالت غامضة وإن العلماء منذ عصور قديمة قد أدركوا مدى أهمية علم الفلك لمعرفة أحوال الجو وللاهتداء بالنجوم والكواكب في السير ولمعرفة الزمن وأقسامه.
قسم المؤلف كتابه هذا إلى أبواب وفصول اشتملت على مضمون الكتاب حسب تسلسل الحروف الأبجدية وقد بدأها بذكر الآيات القرآنية المشيرة إلى نعم الله تعالى على خلقه في آناء الليل والنهار، وبذكر أسماء الزمان والمكان ومتى تسمى ظروفا ومعنى قول النحويين الزمان ظرف الأفعال.
المهم أن العناوين تجسدت فيها روح النصوص ولم تنفصل عن بعضها البعض فكلها أعطت للكتاب أهمية خاصة في جعله وحدة متكاملة مثل أسماء الشمس وأسماء القمر وختمها بذكر مشاهير الكواكب التي تسمى الثابتة وغيرها المتحركة.
النسخة المعتمد عليها
النسخة الموجودة في البرنامج قد طبعت من قبل دار الكتب العلمية ببيروت عام ١٤١٧ هـ بتحقيق خليل المنصور.
أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني
* * *
وجاء في موقع الوراق ما يلي:
كتاب جليل، غزير الفائدة. طبع لأول مرة سنة ١٣٣٢هـ بمطبعة دائرة المعارف النظامية، في حيدر آباد الدكن، في عهد ملكها: مير عثمان علي خان بادشاه بهادر. وهو كتاب في الأزمنه والأمكنة، وبيان ما يختلف من أحوالها، ويتفق من أسمائها وصفاتها، وأطرافها وأقطاعها، ومتعلقات الكواكب منها، في صعودها وهبوطها، وطلوعها وغروبها … وتتبع مساقط الغيث، وبوارح الريح. ويتضمن ما قالته العرب في كل ذلك في أشعارها وأمثالها، وحكمها وخطبها، وما أثر عنهم في أعيادهم وحجهم ونسكهم ووجوه معايشهم ومكاسبهم وآدابهم. وقد بنى المرزوقي كتابه على ثلاثة وستين باباً، ونيف وتسعين فصلاً، قدم له بمقدمة في حب الأوطان، ضمنها كلمة الجاحظ الطويلة في فضائل البصرة. ثم قال: (وقد غبرت علي مدة من الزمان، وهذا الكتاب مني ببال، أتصفح ورقه بأيدي فكري، وأتصور مضمونه في مطارح فهمي، فينيلني إذا صادفته جموحاً، ويوليني إذا صافحته ازوراراً وشسوعاً....إلى أن تبوأ من علو الوكد والاهتمام أعلى الربى … فحينئذ أطلع الله على ضميري نور الأستاذ النفيس، أبي علي إسماعيل بن أحمد، أدام الله رفعته … فأقبل تتناثر أبوابه وتنثال علي، وتتسابق أجزاؤه وفصوله وتنساق إلي، كأنه كان من رباط الشد في عقال) وفرغ منه كما كتب بخطه: يوم الخميس ١٣ / جمادى الآخرة / ٤٥٣هـ وفي آخر الكتاب تقريظ بقلم خادم الأدباء السيد إبراهيم بن السيد عباس الرضوي، قال فيها: (وقد عثرت في هذا الأوان على كتاب صنف في سنة (٤٥٣هـ) يسمى كتاب الأزمنة والأمكنة … للإمام المحقق، الهمام المددق، شيخ المهندسين، ورحلة المنجمين … أبي علي المرزوقي الأصبهاني. وقد تسامح صاحب كشف الظنون في نسبة هذا الكتاب إلى قطرب المتوفى سنة ٢٠٦هـ … ويمكن أن يكون الكتاب في الأصل لقطرب، رآه المرزوقي غير واف فتممه بلواحق وزوائد.)
كتاب «الأزمنة والأمكنة» لمؤلفه أحمد بن محمد بن حسن الأصفهاني المرزوقي وهو كتاب جامع شامل لموضوعات لها من الأهمية شأن كبير في معرفة علوم زاد الاهتمام بها في الماضي كثيرا وما يزال الاهتمام بها في العصر الحاضر يأخذ مجالا واسعا لكونها تبحث في الطبيعة وفي حركة الكواكب وتسمياتها وقوانينها وهي قاعدة انطلاق أساسية في العصر الحاضر للتعرف على الفضاء وعلى معرفة جوانب منه ما زالت غامضة وإن العلماء منذ عصور قديمة قد أدركوا مدى أهمية علم الفلك لمعرفة أحوال الجو وللاهتداء بالنجوم والكواكب في السير ولمعرفة الزمن وأقسامه.
قسم المؤلف كتابه هذا إلى أبواب وفصول اشتملت على مضمون الكتاب حسب تسلسل الحروف الأبجدية وقد بدأها بذكر الآيات القرآنية المشيرة إلى نعم الله تعالى على خلقه في آناء الليل والنهار، وبذكر أسماء الزمان والمكان ومتى تسمى ظروفا ومعنى قول النحويين الزمان ظرف الأفعال.
المهم أن العناوين تجسدت فيها روح النصوص ولم تنفصل عن بعضها البعض فكلها أعطت للكتاب أهمية خاصة في جعله وحدة متكاملة مثل أسماء الشمس وأسماء القمر وختمها بذكر مشاهير الكواكب التي تسمى الثابتة وغيرها المتحركة.
النسخة المعتمد عليها
النسخة الموجودة في البرنامج قد طبعت من قبل دار الكتب العلمية ببيروت عام ١٤١٧ هـ بتحقيق خليل المنصور.
أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني
* * *
وجاء في موقع الوراق ما يلي:
كتاب جليل، غزير الفائدة. طبع لأول مرة سنة ١٣٣٢هـ بمطبعة دائرة المعارف النظامية، في حيدر آباد الدكن، في عهد ملكها: مير عثمان علي خان بادشاه بهادر. وهو كتاب في الأزمنه والأمكنة، وبيان ما يختلف من أحوالها، ويتفق من أسمائها وصفاتها، وأطرافها وأقطاعها، ومتعلقات الكواكب منها، في صعودها وهبوطها، وطلوعها وغروبها … وتتبع مساقط الغيث، وبوارح الريح. ويتضمن ما قالته العرب في كل ذلك في أشعارها وأمثالها، وحكمها وخطبها، وما أثر عنهم في أعيادهم وحجهم ونسكهم ووجوه معايشهم ومكاسبهم وآدابهم. وقد بنى المرزوقي كتابه على ثلاثة وستين باباً، ونيف وتسعين فصلاً، قدم له بمقدمة في حب الأوطان، ضمنها كلمة الجاحظ الطويلة في فضائل البصرة. ثم قال: (وقد غبرت علي مدة من الزمان، وهذا الكتاب مني ببال، أتصفح ورقه بأيدي فكري، وأتصور مضمونه في مطارح فهمي، فينيلني إذا صادفته جموحاً، ويوليني إذا صافحته ازوراراً وشسوعاً....إلى أن تبوأ من علو الوكد والاهتمام أعلى الربى … فحينئذ أطلع الله على ضميري نور الأستاذ النفيس، أبي علي إسماعيل بن أحمد، أدام الله رفعته … فأقبل تتناثر أبوابه وتنثال علي، وتتسابق أجزاؤه وفصوله وتنساق إلي، كأنه كان من رباط الشد في عقال) وفرغ منه كما كتب بخطه: يوم الخميس ١٣ / جمادى الآخرة / ٤٥٣هـ وفي آخر الكتاب تقريظ بقلم خادم الأدباء السيد إبراهيم بن السيد عباس الرضوي، قال فيها: (وقد عثرت في هذا الأوان على كتاب صنف في سنة (٤٥٣هـ) يسمى كتاب الأزمنة والأمكنة … للإمام المحقق، الهمام المددق، شيخ المهندسين، ورحلة المنجمين … أبي علي المرزوقي الأصبهاني. وقد تسامح صاحب كشف الظنون في نسبة هذا الكتاب إلى قطرب المتوفى سنة ٢٠٦هـ … ويمكن أن يكون الكتاب في الأصل لقطرب، رآه المرزوقي غير واف فتممه بلواحق وزوائد.)
Daftar isi
- المرزوقي
- مقدمة
- مقدمة المصنف
- ذكر أبواب الأزمنة والأمكنة، وفصولها
- الباب الأول في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنظم العجيب والتأليف الرصيف sub-bab ›
- الباب الثاني في ذكر أسماء ومعان للزمان والمكان sub-bab ›
- الباب الثالث ويشتمل على بيان الليل والنهار sub-bab ›
- الباب الرابع في ذكر ابتداء الزمان وأقسامه
- الباب الخامس في قسمة الأزمنة ودورانها واختلاف الأمم فيها
- الباب السادس في ذكر الأنواء، واختلاف العرب فيها sub-bab ›
- الباب السابع في تحديد سني العرب والفرس والروم وأوقات فصول السنة
- الباب الثامن في تقدير أوقات التهجد التي ذكرها الله تعالى في كتابه عن نبيه والصحابة
- الباب التاسع في ذكر البوارح والأمطار مقسمة على الفصول والبروج وفي ذكر المراقبة sub-bab ›
- الباب العاشر في ذكر الأعياد والأشهر الحرم والأيام المعلومات، والأيام المعدودات والصلاة الوسطى sub-bab ›
- الباب الحادي عشر في ذكر - سحر - وغدوة - وبكرة - وما أشبهها sub-bab ›
- الباب الثاني عشر في لفظ أمس - وغد - والحول - والسنة - والعام - وما يتلو تلوه sub-bab ›
- الباب الثالث عشر فيما جاء مثنى من أسماء الزمان والليل والنهار، ومن أسماء الكواكب وترتيب الأوقات وتنزيلها sub-bab ›
- الباب الرابع عشر في أسماء الأيام على اختلاف اللغات ومناسبات اشتقاقها وتثنيتها وجمعها
- الباب الخامس عشر في أسماء الشهور على اختلاف اللغات، وذكر اشتقاقاتها sub-bab ›
- الباب السادس عشر في أسماء الدهر وأقطاعه sub-bab ›
- الباب السابع عشر في أقطاع الدهر وأطراف النهار والليل - وطوائفهما sub-bab ›
- الباب الثامن عشر في اشتقاق أسماء المنازل والبروج وصورها sub-bab ›
- الباب التاسع عشر في أقطاع الليل - وطوائفه - وما يتصل به ويجري مجراه
- الباب العشرون في أقطاع النهار وطوائفه - وما يتصل به ويجري مجراه
- الباب الحادي والعشرون في أسماء السماء والكواكب، والفلك، والبروج sub-bab ›
- الباب الثاني والعشرون في برد الأزمنة ووصف الأيام والليالي به sub-bab ›
- الباب الثالث والعشرون في حر الأزمنة ووصف الليالي والأيام به
- الباب الرابع والعشرون في شدة الأيام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتصل بها
- الباب الخامس والعشرون في أسماء الشمس وصفاتها وما يتعلق بها
- الباب السادس والعشرون في أسماء القمر وصفاته، وما يتصل بها من أحواله sub-bab ›
- الباب السابع والعشرون في ذكر أسماء الهلال من أول الشهر إلى آخره وما ورد عنهم فيها من الأسجاع وغيرها
- الباب الثامن والعشرون في ذكر أسماء الأوقات لأفعال واقعة في الليل والنهار
- الباب التاسع والعشرون في ذكر الرياح الأربع، وتحديد مهابها، وما عدل عنها sub-bab ›
- الباب الثلاثون في أسماء المطر وصفاته وأجناسه sub-bab ›
- الباب الحادي والثلاثون في السحاب وأسمائه وتحليه بالمطر sub-bab ›
- الباب الثاني والثلاثون في الرعد والبرق والصواعق، وأسمائها وأحوالها sub-bab ›
- الباب الثالث والثلاثون في قوس قزح، وفي الدائرة حول القمر، وفي البرد sub-bab ›
- الباب الرابع والثلاثون في ذكر المياه، والنبات مما يحسن وقوعه في هذا الباب sub-bab ›
- الباب الخامس والثلاثون في ذكر المراتع المخصبة والمجدبة والمحاضر والمبادي sub-bab ›
- الباب السادس والثلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين، وبيان تنقلهم وتصرف الزمان بهم
- الباب السابع والثلاثون في ذكر الرواد وحكاياتهم sub-bab ›
- الباب الثامن والثلاثون في ذكر الوراد ومن جرى مجراهم من الوفود sub-bab ›
- الباب التاسع والثلاثون في السير، والنعاس، والميح، والاستقاء وورود المياه
- الباب الأربعون في أسواق العرب sub-bab ›
- الباب الحادي والأربعون في ذكر مواقيت الضراب والنتاج، وأحوال الفحول في الإلقاح والغرور
- الباب الثاني والأربعون فيما روي من أسجاع العرب عند تجدد الأنواء - والفصول - وتفسيرها sub-bab ›
- الباب الثالث والأربعون في ذكر العيافة والقيافة والكهانة sub-bab ›
- الباب الرابع والأربعون في ذكر ما أبهم من الأوقات حتى لا يتبين للسامع حاله وما شرح منها
- الباب الخامس والأربعون في الاهتداء بالنجوم، وجودة استدلال العرب بها وإصابتهم في أمهم
- الباب السادس والأربعون في صفة ظلام الليل واستحكامه وامتزاجه
- الباب السابع والأربعون في صفة طول الليل والنهار، وقصرهما وتشبيه النجوم بها
- الباب الثامن والأربعون في ذكر السراب، ولوامع البروق، ومتخيلات المناظر ووصف السحاب
- الباب التاسع والأربعون في تذكر طب الزمان - والتهلف عليه - والحنين إلى الألاف - والأوطان
- الباب الخمسون في ذكر أنواع الظل وأسمائه ونعوته
- الباب الحادي والخمسون في ذكر التاريخ وابتدائه والسبب الموجب له، وما كانت العرب عليه لدى الحاجة إليه في ضبط آماد الحوادث والمواليد sub-bab ›
- الباب الثاني والخمسون فيما هو متعالم عند العرب، ومن داناهم، وأدركوها بالتفقد وطول الدربة ولم يدخل في أسجاعهم sub-bab ›
- الباب الثالث والخمسون في انقلاب طبائع الأزمنة وثباتها، وامتزاجها والاستكمال والامتحاق
- الباب الرابع والخمسون في اشتداد الزمان بعوارض الجدب وامتداده بلواحق الخصب
- الباب الخامس والخمسون في حد ما يشتمل على ذكر ما في إعرابه نظر من حديث الزمان
- الباب السادس والخمسون في ذكر الكواكب اليمانية والشامية وتميز بعضها عن بعض
- الباب السابع والخمسون في ذكر الفجر - والشفق - والزوال ومعرفة الاستدلال بالكواكب وتبيين القبلة sub-bab ›
- الباب الثامن والخمسون في معرفة أيام العرب في الجاهلية وما كانوا يحترفونه ويتعايشون منه
- الباب التاسع والخمسون في ذكر أفعال الرياح لواقحها - وحوائلها - وما جاء من خواصها في هبوبها وصنوفها
- الباب الستون في ذكر الأوقات المحمودة للنوء والمطر وسائر الأفعال، وذكر ما يتطير منه أو يستدفع الشر به
- الباب الحادي والستون في ذكر الاستدلال بالبرق، والحمرة في الأفق، وغيرهما على الغيث
- الباب الثاني والستون في الكواكب الخنس وفي هلال شهر رمضان
- الباب الثالث والستون في ذكر مشاهير الكواكب التي تسمى الثابتة وهذه التسمية على الأغلب من أمرها sub-bab ›
- فهرس كتاب الأزمنة والأمكنة
Kitab no. 11469. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.