Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 38

  1. ﷽

ولا بأس بإمرار كل ما لاءمه، ودخل في حوزته، وإن كان آخره لا يدرك، وغايته لا تملك.

قال صالح بن عبد القدوس:

بني عليك بتقوى الإله ... فإن العواقب للمتقي

وإنك ما تأت من وجهه ... تجد بابه غير مستغلق

عدوك ذو العقل أبقى عليك م ... ن الصاحب الجاهل الأخرق

وذو العقل يأتي جميل الأمو ... ر ويعمد للأرشد الأوفق

فأما الذي قال في أصدقائه وجلسائه الخير، وأثنى عليهم الجميل، ووصف جده بهم، ودل على محبته لهم، فغريب! قال بعضهم:

أنتم سروري وأنتم مشتكي حزني ... وأنتم في سواد الليل سماري

أنتم وإن بعدت عنا منازلكم ... نوازل بين أسراري وتذكاري

فإن تكلمت لم ألفظ بغيركم ... وإن سكت فأنتم عقد إضماري

الله جاركم مما أحاذره ... فيكم وحبي لكم من هجركم جاري

وقال آخر:

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 38 (SanadKitab #11485, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.