Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 133

  1. ﷽

حتى نخطب إليه صداقته، ونجتهد في الطاعة له، والقبول منه، قال: صديقي هو العقل، وهو صديقكم أيضاً، ولو أطعتموه لسعدتم ورشدتم، ونلتم مناكم في أولاكم وأخراكم، فأما الصديق الذي هو إنسان مثلك فقلما تجده، فإن وجدته لم يف لك بما يفي به العقل، ولم يبلغ بك ما يبلغ بك العقل، وربما أتعبك، وربما حزبك، وربما أشقاك، فاكبحوا أعنتكم عن الصديق الذي يكون من لحم ودم وعظم، فإنه يغضب فيفرط، ويرضى فيسرف، ويحسن فيعدد، ويسيء فيحتج، ويشكك فيضل.

قال الشاعر:

أخي لن تستفيد، الدهر، مثلي ... شريكاً في الحياة وفي الممات

أتتركني وأنت ترى مكاني ... وتطلبني إذا حانت وفاتي

فليس بنافعي طلب بثأري ... وأخذك من بغاني بالترات

فإن أهملتني وطرحت حقي ... عليك فلا تغافل عن وصاتي

بني إذا هلكت فلا تضعهم ... وصن عمن يعاديني بناتي

فلو كنت الأسير ولا تكنه ... عزمت على حياتك لي حياتي

قال عيسى بن مريم ﵇ فيما حدثنا ابن الجمل الكاتب النصراني لتلامذته: علامتكم التي تعرفون بها أنكم مني؛ أن يود بعضكم بعضاً.

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 133 (SanadKitab #11485, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.