Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 135

  1. ﷽

وقال آخر:

وإذا صفا لك من زمانك واحد ... فهو المراد، وأين ذاك الواحد

آخر:

وإن امرءاً يصلي الصديق بشره ... لأول من يبقى بغير صديق

قال سعيد بن ميمون: لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فصافحني ثم قال:

إذا شئت أن تلقى خليلاً مصافياً ... لقيت، وإخوان الثقات قليل

فقلت: أمثلك يقول الشعر؟ فقال: أو ما علمت أن المصدور إذا نفث برأ.

وقال بزرجمهر: عاملوا أحرار الناس بمحض المودة، والعامة بالرغبة والرهبة، وسوسوا السفلة بالمحاور صراحاً.

شاعر:

إذا صديق نكرت جانبه ... لم تعيني في مرامه الحيل

آخر:

إذا المرء لم يبذل من الود مثل ما ... بذلت له فاعلم بأني مفارقه

فإن شئت فارفضه فلا خير عنده ... وإن شئت فاجعله صديقاً تماذقه

قلت للهائم أبي علي: من تحب أن يكون صديقك؟ قال: من

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 135 (SanadKitab #11485, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.