Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 172

  1. ﷽

صبره عليه، ومالاً مبذولاً قلما تطيب النفس بإخراجه إلا إذا كان الكرم له طباعاً، ويجد من ضريبته إليه نزاعاً.

وقال ذو الشامة يرثي أخاه:

ذكرت أخي أخا الخي ... ﵁ الذي لم يبق لي خلفا

ولا أرجوه إلا الله من ... هـ الدهر مؤتنفا

أخاً ما كان لي كأخ ... وبي برأ وبي لطفا

كفى من كنت كافيه ... وسد مسد من سلفا

وحق لعين من أمسى ... بما أمسيت معترفا

من الإيحاش والإيجا ... س والإفراد أن يكفا

وقال أبو بكر: خير إخوانك من آساك، وخير منه من كفاك، وخير مالك ما أغناك، وخير منه ما وقاك.

قال المأمون الخليفة: من لم يؤاس الإخوان في دولته خذلوه في شدته.

وقال:

لا أعرفنك بعد الموت تندبني ... وفي حياتي ما زودتني زادي

وقال آخر:

ليس عندي وإن تغضبت إلا ... طاعة حرة وقلب سليم

وانتظار الرضا فإن رضا السادات عز وعتبهم تقويم

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 172 (SanadKitab #11485, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.