Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 177

  1. ﷽

على إرادتك بما خالف هواك، كلا، والذي شق البصر، وجعلك الوزر والعصر. فقال لي هذا جوابك عما لم تعد له، فكيف بنا لو غمرتنا منك سحابتك الغداقة: ومزنتك الدفاقة، لله درك بادهاً ومروياً، وسابقاً، ومصلياً.

آخر:

غير ما طالبين ذحلاً ولكن ... مال دهر على أناس فمالوا

الخليع:

لا تعجبن لملة صرفت ... وجه الأمير فإنه بشر

وإذا نبا بك في سريرته ... عقد الضمير نبا بك النظر

أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الهجيمي قال: حدثنا أبو داود الطائي قال: جاء رجل إلى حماد بن زيد فقال له: يا أبا سعيد اطلب لي رفيقاً إلى مكة، ما بينك وبين سنة، فلما جاء الحول جاء رجل إلى حماد فقال: أنا أطلب رفيقاً إلى مكة مذ سنة فجمع بينهما فمضيا إلى ابن عون فودعاه وقالا له: أوصنا، قال: أوصيكما بخصلتين، قالا: وما هما،

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 177 (SanadKitab #11485, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.