Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 197

  1. ﷽

آخر:

صديقك حين يذخر عنك خيراً ... وآخر لست تعرفه سواء

آخر:

فإن تنأ عنا لا تضرنا وإن تعد ... تجدنا على العهد الذي كنت تعلم

آخر:

بلوت الناس قرناً بعد قرن ... فلم أر غير خلان المقال

ولم أر في الخطوب أشد هولاً ... وأصعب من معاداة الرجال

وذقت مرارة الأشياء طراً ... فما طعم أمر من السؤال

آخر:

فإنك لن ترى طرداً لحر ... كإلصاق طرف الهوان

ولم تجلب مودة ذي وفاء ... بمثل البذل أو لطف اللسان

وقال فيلسوف: من لم يرض من أخيه بحسن النية لم يرض منه بحسن العطية.

وقال أعرابي: الحفاظ عمود الإخاء.

وقال فيلسوف: لكل جليلة دقيقة، ودقيقة الموت الهجر.

شاعر:

إذا أنت لم تترك أخاك لزلة ... إذا زلها أوشكتما أن تفرقا

آخر:

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 197 (SanadKitab #11485, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.