Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 228

  1. ﷽

عبد الرحمن بن حسان:

ومتخذ وداً لمن لا يوده ... كمعتذ عذراً إلى غير عاذر

ومستوقد حرباً على غير ثروة ... كمقتحم في اليم ليس بماهر

وعاش بعينيه لمن لا يباله ... كساع برجليه لإدراك طائر

وقال أعرابي: بالمداراة تستخرج الحية من جحرها، وتستنزل الطائر من الهواء، وتقنص الوحش من البيداء.

شاعر:

أخو البشر محمود على حسن بشره ... ولن يعدم البغضاء من كان عابساً

وقال أسماء بن خارجة:

أردت مساتي فاعتمدت مسرتي ... وقد يحسن الإنسان يوماً ولا يدري

وقيل لقس بن ساعدة: صف لنا صديقك فقال:

رحيب الذراع بالذي لا يشينه ... وإن كانت الفحشاء ضاق بها ذرعا

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 228 (SanadKitab #11485, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.