Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 262

  1. ﷽

وقال آخر: صحبة الأشرار، تورث سوء الظن بالأخيار.

سدوس بن ذهل اليربوعي:

إذا ما امرؤ ولى غنياً بوده ... وأدبر لم يصدر بإدباره وقر

ولبنى هذيل مثل وهو: هذا التصافي، ولا تصافي المحلب، أصله أن هذيلاً أصابت دماً في بعض العرب، فأسر أصحاب الدم رجلين من هذيل متصادقين، فقالوا لهما: أيكما أشرف فنقتله بصاحبنا؟ فقال كل واحد مهما: أنا ابن فلان الحسيب النسيب، ذو الثأر المنيم، فاقتلوني دون صاحبي، فكل بذل نفسه للقتل دون صاحبه، فعيوا بأمرهما لما رأوا من تأبيهما فقالوا: هذا التصافي، لا تصافي المحلب، وصفحوا عنهما، أي لا تصافي للنادمة على الشراب.

وروى يعقوب قول نابغة بني جعدة:

أدوم على العهد ما دام لي ... إذا كذبت خلة المحلب

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 262 (SanadKitab #11485, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.