Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 57

  1. ﷽

أبذل نصحي، وأكف لعبي ... ليس كمن يفحش أو يحظنبي

قال بعض السلف: ابذل لصديقك دمك ومالك، ولمعرفتك رفدك ومحضرك، ولعدوك عدلك وإنصافك.

شاعر: ترك التعهد للصديق يكون داعية القطيعة قال أبو بكر في دعائه: اللهم! إني أعوذ بك من نظرة غيظ نفذت من عين حاسد، غائبها حرب، وشاهدها سلم.

شاعر:

فلا تقطع أخاك من أجل ذنب ... فإن الذنب يغفره الكريم

وأنشد:

إذا أنكرت أحوال الصديق ... فلست من التحيل في مضيق

طريق كنت تسلكه زماناً ... فأسبع فاجتنبه إلى طريق

كاتب: عرضت عليك مودتي فأعرضت عني، وأعرض عنك غيري فتعرضت له، فالله المستعان على فوت ما أملته لديك، وبه التعزي عما أصبت به منك.

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 57 (SanadKitab #11485, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.