Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shadaqah wash Shadiq · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 98

  1. ﷽

مقالته كالشهد ما كان شاهداً ... وبالغيب صاب مستفيض من الثغر

يسرك باديه وتحت أديمه ... نمية غش تلوها دبر الظهر

تحدثني العينان ما القلب كاتم ... ولا جن بالبغضاء والنظر الشزر

فرشني بخير طالما قد اردته ... فخير الموالي من يريش ولا يبري

قال يحيى بن معاذ: بئس الصديق صديق تحتاج معه إلى المداراة، وبئس الصديق صديق تحتاج أن تقول له: أذكرني في دعائك، وبئس الصديق صديق يلجئك إلى الاعتذار.

قال الأعمش: أدركت أقواماً كان الرجل منهم لا يلقى أخاه شهراً وشهرين فإذا لقيه لم يزده على كيف أنت، وكيف الحال، ولو سأله شطر ماله لأعطاه، ثم أدركت أقواماً لو كان أحدهم لا يلقى أخاه يوماً سأله عن الدجاجة في البيت، ولو سأله حبة من ماله لمنعه.

Rujukan halaman ini: الصداقة والصديق، ص 98 (SanadKitab #11485, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.