Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 16, halaman 10107

  1. كتاب الأقضية
  2. الباب الخامس في كيفية القضاء
  3. لماذا؟

اشتد على ذاك؛ لأن القاضي أحيانًا يرى من المصلحة أن يستخدم الحزم في موضعه.

وهذا أمر مطلوب، وقد كان رسول اللّه ﷺ ينهر بعض الناس، حتى إنه في خطبه ﷺ كان إذا سمع أمرًا يصس الإسلام احمرت عيناه وعلا صوته، كأنه منذر جيش، يقول: "صبحكم ومساكم" (¬١)، وكان رسول اللّه ﷺ يغضب إذا انتهكت حرمة من حرمات اللّه (¬٢).

ولا ننسى أن من الناس من يكون من ألد الخصماء، كما جاء في القرآن، ولذلك جاء في الحديث الصحيح: "أبغض الرجال إلى اللّه الألد الخصم" (¬٣)، والرسول ﷺ يقول: "هلك المتنطعون" (¬٤)، فإن من الناس من يتنطع في كلامه، ومن الناس من يكون صاحب خصومة وشقاق ومخالفة، وينبغي مهما كان خلقه أن يتأدب في مجلس القاضي، ولكن الكلام هنا عن القاضي، فإنه يسوي بينهما في كل أمر، بحيث لا يشعر أحدهما أن القاضي قد مال مع الآخر، ولذلك - كما مر - جمهور العلماء على أنه لا يقضي بما يتهم فيه، لا يقضي لوالده، ولا يقضي لابنه؛ لأنه كأنه قضى لنفسه.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 16، ص 10107 (SanadKitab #1149, hlm. urut 10101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.