القَاسِمِ (¬١)، وَعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ (¬٢) مِنْ أَنَّ آخِرَ وَقْتِهَا الإِسْفَارُ. وَاخْتَلَفُوا فِي وَقْتِهَا المُخْتَارِ، فَذَهَبَ الكُوفِيُّونَ، وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَأَصْحَابُهُ (¬٣)، وَالثَّوْرِيُّ، وَاَكْثَرُ العِرَاقِيِّينَ (¬٤) إِلَى أَنَّ الإِسْفَارَ بِهَا أَفْضَلُ، وَذَهَبَ مَالِكٌ (¬٥)، وَالشَّافِعِيُّ (¬٦)، وَأَصْحَابُهُ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (¬٧)، وَأَبُو ثَوْرٍ (¬٨)،