Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 3, halaman 1184

  1. كتاب الصلاة
  2. الفصل والثاني من الباب الأول في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها
  3. الباب الثاني في معرفة الأذان والإقامة
  4. الفصل الأول
  5. القسم الأول من الفصل الأول من الباب الثاني: في صفة الأذان

وفي هذا فوائد عظيمة، منها: أن قيمة المسلم بتقواه؛ فالإسلام لا ينظر إلى جنس، ولا إلى نسب، ولا إلى عنصر، ولا إلى وطن؛ وإنما قيمة الإنسان بطاعة الله ﷾، وبامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

فهذا بلال ظلَّ يؤذن في زمن رسول الله ﷺ وهو حبشي فلم ينقص قدره ولم يكن عربيًّا، ولم ينفع نسب أبي لهب؛ لأنه كان عمَّ رسول الله" لأنه كان مشركًا، ولم يرفع ذلك أبا جهل؛ بل حطه في الحضيض حتى ينتهي إلى نار جهنم وبئس المصير.

فإنما يعز الله ﷾ بهذا الدين أقوامًا، ويضع به آخرين، ولذلك نجد أن الله ﷾ قد أعزَّ هؤلاء، ومن بينهم بلال، لأن بلالًا كان من أوائل الذين استجابوا لدين الله ﷾، وكان سابع سبعة آمنوا برسول الله ﷺ، وكم لاقى من الأذى، والتعب إذ كان يسوقه غلمان مكة، وكان يُضرَب منهم ويقول: "أحد أحد"، وتوضع الصخرة على ظهره في بطحاء مكة وهو يقول: "أحد أحد" (¬١)، فتمضي الأيام وإذا بلال يرد المدينة ويصبح مؤذنَ رسول الله ﷺ، ويهبه الله ﷾ صوتًا مؤثرًا نديًا إذا ما سمعته القلوب وجِلت تأثرًا به، ولذا نجد عمر ﵁ عندما ذهب إلى بيت المقدس ألحَّ على بلال ليؤذن ليذكرهم بما كان في زمن رسول الله ﷺ (¬٢)، ولما عاد

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 3، ص 1184 (SanadKitab #1149, hlm. urut 1179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.