Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2606

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب الثاني: في ركعتي الفجر

المرء؛ لأنه - كما جَاءَ عن أنس بن مالكٍ قال: مر بجنازة، فأثني عليها خيرًا، فقال نبي اللَّه ﷺ: "وَجَبتْ، وَجَبتْ، وَجَبتْ"، ومرَّ بجنازة، فأُثْني علَيها شرًّا، فقال نبي اللَّه ﷺ: "وَجَبتْ، وَجَبتْ، وَجَبتْ"، قال عمر: فدًى لك أبي وأمي، مرَّ بجنازة، فأثني عليها خيرًا، فقلتَ: "وَجَبتْ، وَجَبتْ، وَجَبتْ"، ومرَّ بجنازة، فأثني عليها شرًّا، فقلتَ: "وَجَبتْ، وَجَبتْ، وَجَبتْ"؟ فقال رَسُولُ اللَّه ﷺ: "مَنْ أثنيتم عليه خيرًا، وَجَبتْ له الجنة، ومَنْ أثنيتم عليه شرًّا، وجبت له النار، أنتم شهداء اللَّه في الأرض، أنتم شهداء اللَّه في الأرض، أنتم شهداء اللَّه في الأرض" (¬١).

وعَنْ أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه، قال: خَطَبنا رسول اللَّه ﷺ بالنباوة (¬٢)، أو البناوة، قال: والنباوة من الطائف، قال: "يُوشك أَنْ تَعْرفوا أهل الجنَّة من أهل النار"، قالوا: بم ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "بالثَّناء الحَسَن، والثَّناء السَّيِّئ، أنتم شُهَداء اللَّه بعضكم على بعضٍ" (¬٣).

وَهَذِهِ قاعدةٌ عظيمةٌ، وهي من جوامع كلمِهِ ﵊، فَإنَّ الرَّسول ﷺ لم يزد على أن أعطى الرجل درسًا في جملتين: "ازهد في الدنيا يحبك اللَّه، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس".

"ازهد في الدنيا يحبك اللَّه"؛ لأن الإنسان إذا زهد في الدنيا، فإنه سيتعلق بالآخرة، وإذا تعلق بالآخرة، فإنه سيسعى للعمل الصالح الذي يوصله إلى مرضاة اللَّه ﷾ ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (١٩)﴾ [الإسراء: ١٩].

وقال: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2606 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.