وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل صلاة الصبح" (¬١).
ولما أشاع رسول اللَّه ﷺ بين أصحابه فتح خيبر، اشرأبت (¬٢) أعناقهم إليه لعله أن يظفر بأن يكون هو القائد فى ذلك المكان، فالتفت رسول اللَّه ﷺ، فلَمْ يجد عليًّا ﵁، فسأل عنه، فقيل له: إنه أرمد (أَيْ: أصَابه الرَّمد في عينيه)، فأُتِيَ به، فبصق في عينيه فشفي، فكان من وصيته ﷺ لعليٍّ ﵁: "واللَّه، لأَنْ يَهْدي اللَّه بك رجلًا واحدًا، خيرٌ لك من حُمْر النَّعم" (¬٣).
فلو أن العبدَ وفَّقه اللَّه تعالى، فرأى ضالًّا أو منحرفًا، فأخذ بيده ونَصَحه وَوَعظه برفقٍ دون شدةٍ أو عنفٍ، فَهَدَاه اللَّه ﷾ على يَدَيه، كان له أجرٌ عظيمٌ؛ فمَنْ دلَّ على هدًى، فله مثل أجر فاعلِهِ من غير أن ينقصَ من أجورهم شيئًا (¬٤)، ويكون له خيرًا من حُمْرِ النعم أيضًا.
وَيَنْبغي للمُؤْمن إذا دَعا إلى اللَّه أن يكونَ حليمًا، عالمًا بما يدعو
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2613 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2608)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.