على جواز المسح على الخفين، ومن هذه الآثار ما جاء فعلًا (¬١)، ومنها ما جاء عن طريق الأمر (¬٢)، ومنها ما جاء عن طريق الرخصة (¬٣).
نأتي بعد ذلك إلى ما حُكِيَ عن بعض الصحابة ﵃ كعليٍّ وعائشةَ وعبدِالَّلِه بن عباسٍ، أنهم قالوا: بكراهة المسح على الخفين.
ولنأخذ أولًا: ما حكي عن علي بن أبي طالبٍ ﵁ (¬٤).
عليُّ بن أبي طالب ﵁، هو أحدُ الصَّحابة الذين نقلوا لنا أحاديثَ المسح على الخفين، ومن الأحاديث التي نقلها لنا، ما ورد في صحيح مسلم أنه قال: "جعل رسول الله ﷺ المسح على الخفين ثلاثة أيامٍ ولياليهن للمسافر وبومًا وليلةً للمقيم" (¬٥)، وأيضًا حديثه المعروف الذي سيعرض له المؤلف عندما يتكلم عن مسألة ما هو الواجب؟ هل هو مسح أعلى الخف أو أسفله أو هما معًا، ونصُّ حديثه: "لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخفّ أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على أعلى خفه أو خفيه" (¬٦).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 1، ص 269 (SanadKitab #1149, hlm. urut 264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.