النصوص بطول القراءة بما يُقارب قراءة سورة البقرة؛ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أنه قَال: "انْخَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَصلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا نَحْوًا مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ. . . " (¬١).
وقت أدائها وهي مِن ذوات الأسباب، على أن للإمام الشافعي مذهبًا راجحًا (¬٢)، وهو أقرب الأقوال إلى الأدلة: أنَّ السُّنن ذوات الأسباب تُصلى في أيِّ وقتٍ كان.
ولكن العلماء يَختلفون (¬٣) فيما لو اجتمعت صلاتان أيهما يُقَدَّم؟ الواجبة باعتبارها وَجَبت علينا، أم هذه مراعاة للفوات؟
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2688 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2683)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.