Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2700

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب السادس في صلاة الكسوف

كلهم في سياجٍ (¬١) واحد وتحت دولة واحدة وكلمة واحدة هي كلمة التوحيد، زالت الخلافات وكلهم انضووا (¬٢) تحت لواء لا إله إلا اللَّه، وراجعوا أنفسهم وأصلحوا عيوبهم وأزالوا ما كان ينتشر بينهم من مُنكرات، فماذا حصل؟

عاد التتار بقوتهم، ولكن الحال قد تَغَيَّر؛ لأن كلمة المسلمين قد اجتمعت، واللَّه حَذَّرنا من الفرقة والاختلاف: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران: ١٠٥].

ونهانا ﷾ عن التنازع: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (٤٦)﴾ [الأنفال: ٤٦].

وظلَّ شيخُ الإسلام ابن تيمية يتردد بين الجنود، ويَحُثهم على الجهاد، وكان ﵀ يجاهد بلسانه وبقلمه، ويحمل السيف أيضًا، وكان يقول للمؤمنين: "واللَّهِ لَتُنصَرُنَّ".

فيقولون له: ألَا تقول: إن شاء اللَّه، فيقول: "أقولها تحقيقًا لا تعليقًا"؛ لأن إن شاء اللَّه تعليق، يَحصل أو لا يحصل، هو يقولها تحقيقًا؛ لأن كُلَّ أسباب الفشل والهزيمة قد زالت، وحلَّ محلها أسباب النصر والقوة، ولذلك كان قد أيقن -رحمه اللَّه تعالى- أن الأمر سيُحسم.

فانقض المسلمون على أعدائهم، وأذاقوهم كأس الموت كما أذاقوه لهم من قبل، وكانوا يربطون أنفسهم بالسلاسل، ويسقطون في الأنهار؛ فامتلأت جثثهم الصحراء والبادية؛ لأن المسلمين عادوا إلى اللَّه ﷾. فهذا موقف عظيم، وينبغي للمسلمين في كل حالٍ من الأحوال أن

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2700 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.