Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2753

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب السابع: في صلاة الاستسقاء

قوله: (لَيْسَ مِنْ سُنَّتِهِ الصَّلَاةُ) جماعةً كما ذكرنا، وإلا فإن أبا حنيفة ﵀ يرى الصلاة فرادى، ويرى الدعاء والإلحاح فيه.

* قوله: (وَسَبَبُ الخِلَافِ: أَنَّهُ وَرَدَ فِي بَعْضِ الآثَارِ: "أَنَّهُ اسْتَسْقَى وَصَلَّى").

يعني: كما في حديث عبد اللَّه بن عباس: أن رسول اللَّه ﷺ خرج مُتبذلًا، يعني: من غير زينة، متواضعًا، متخشعًا، متضرعًا للَّه ﷾، وأنه ﷺ لم يخطب كخطبتكم هذه، لكنه لم يزل يدعو اللَّه ﷾، ويكبر ويتضرع إلى اللَّه ﷾، ويصلي ركعتين كما يصلي في العيدين (¬١).

ومثل ذلك: حديث أبي هريرة (¬٢) وأنس (¬٣) وعائشة (¬٤)، فالأحاديث في ذلك كثيرة جدًّا، سيسوق المؤلف بعضًا منها.

* قوله: (وَفِي بَعْضِهَا لَمْ يُذْكَرْ فِيهَا صَلَاةٌ وَمِنْ أَشْهَرِ مَا وَرَدَ فِي أَنَّهُ صَلَّى، وَبِهِ أَخَذَ الجُمْهُورُ: حَدِيثُ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي، فَصَلَّى يِهِمْ رَكْعَتَيْنِ جَهَرَ فِيهمَا بِالقِرَاءَةِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ (¬٥)).

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2753 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.