Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2781

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب السابع: في صلاة الاستسقاء

يوم القيامة، رجل أعطى بي، ثُمَّ غَدر" (¬١)، وما أكثر الذين يحلفون الأيمان الكاذبة اليوم، يعاهدون في اللَّه ﷾، ثم ينقضون الأيمان من بعد توكيدها، ومعلوم أن هذا الحديث في "الصحيحين" (¬٢)، وجاء في بعض رواياته: "ومَن كنتُ خَصمه خَصمته" (¬٣)، ولا شك أن من كان خصمه اللَّه ﷾ فإنه سيضيع؛ لأن اللَّه سيحاسبه ويحاكمه بالعدل، واللَّه لا يظلم أحدًا.

"ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًّا ثم أكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه حقه ولم يُعطه حَقَّه" (¬٤)، وهذا محل الشاهد، فانظر إلى ذلك الرجل الثالث الذي نمى مال أجيره، لو أراد أن يأكله لأكله، ولو أراد أن يعطيه ما كان له، لأعطاه وأخفى الباقي، لكنه جادت نفسه بذلك خشية للَّه ﷾، وابتغاء مرضاته؛ ولذلك نجد أن من الثلاثة الذين خصمهم اللَّه ﷾: رجل يعمل عنده إنسان عامل ضعيف في حرث، أو في زرع، أو في تجارة، أو في حمل، أو في بناء، أو في غير ذلك، ثم إذا جاء يطلب حقه نجد أن ذلك الرجل يمتنع عن حقه، هذا ممن يكون اللَّه ﷾ خصمهم يوم القيامة، ومن كان اللَّهُ -تعالى- خَصْمَه خَصَمَه.

ثم ثالثهم الرجل الذي ظل سنين يبحث عن أمرٍ تراوده نفسه أن يقع فيه، وهي جريمة من الجرائم، ومحرم من المحرمات، مع امرأة من أقرب الناس إليه، ومع ذلك تركها خوفًا من اللَّه، وأعطاها المالَ الذي احتاجته.

قال ابن رشد الحفيد ﵀ في كتابه "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" من الكتاب الثاني: كتاب الصلاة: قال:

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2781 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.