Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2794

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب الثامن في صلاة العيدين

وقد نقل ذلك -أيضًا- في حديث عبد اللَّه بن عمر: "أنه صلى مع رسول اللَّه ﷺ وأبي بكر وعمر" (¬١)، وأنهم كانوا يقدمون الصلاة على الخطبة، فرسول اللَّه ﷺ وأصحابه كانوا يصلون أولًا، ثم تكون الخطبة بعد؛ ولذلك جاء في الحديث أن رسول اللَّه ﷺ رَخَّص للناس، بعد أن فرغ من الصلاة رخص لهم بأن مَن أراد أن ينصرف فليفعل، ومن أراد يبقى فليبق (¬٢)، لكن لا شك أن الأولى هو البقاء؛ لأن الخطبة -كما هو معلوم وكما سننبه على ذلك عند الحديث عنها- إنما تشتمل على حمد اللَّه ﷾ والثناء عليه والتذكير بأيام اللَّه، وبالنسبة لعيد الفطر -أيضًا- يتحدث الخطيب فيه عما يتعلَّق بصدقة الفطر من حيث الوجوب، وعلى مَن تجب؟ وفيم تجب؟. . . إلى آخره، وبالنسبة لعيد الأضحى يتحدث عن الأضاحي، وما يترتب على ذلك من أحكام.

وقد كان الرسول ﷺ في خطبه يذكر الناس بالمبدأ والمعاد، ولو أننا تتبعنا خطب رسول اللَّه ﷺ وخطب خلفائه، لوجدنا أنهم يعنون بعقيدة التوحيد: الإيمان باللَّه ﷾ وبملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.

كان الرسول ﷺ ينبه الناس إلى المبدأ والمعاد، ويبين لهم ما يحصل في يوم القيامة؛ يوم يحشر الناس في ذلك اليوم العظيم: ﴿يَوْمَ تَجِدُ

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2794 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.