Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2805

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب الثامن في صلاة العيدين

هذا الحديث أخرجه مسلم (¬١)، إذًا ثبت عن رسول اللَّه ﷺ أنه كان يكثر من قراءة هذه السور، لكن ذلك ليس متعينًا، ولذلك قال المؤلف ﵀ بأنه ليست هناك سور متعينة، فنحن نرى أن الرسول ﷺ قرأ أيضًا - في فجر يوم الجمعة في الركعة الأولى بسورة السجدة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾، وفي الركعة الثانية بـ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ (¬٢)، وتكلم العلماء -أيضًا- في ذلك، فبعضهم يقول: لأجل السجدة (¬٣)، وبعضهم قال: لم يكن لأجل السجدة، وإنما لما في هاتين السورتين من اشتمال على أمور لها علاقة بيوم الجمعة (¬٤)، ومعلوم أن يوم الجمعة قد اختص اللَّه به هذه الأمة، وأن فيه من المزايا الشيء الكثير، وقد عرضنا لبعضها عندما تحدثنا عن يوم الجمعة: "فيه خُلِق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، وفيه ساعة عظيمة لا يُدركها مسلم يُصلي يدعو اللَّه ﷾ إلا أعطاه سؤله" (¬٥)، كذلك -أيضًا- فيه يُبعث الناس، فالعرض الأكبر إنما هو في يوم الجمعة، فيه يعاد الناس ويبعثون، ففيه مزايا؛ ولذلك نجد أن رسول اللَّه ﷺ كان يركز في خطبه في يوم

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2805 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.