Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 5, halaman 2883

  1. كتاب الصلاة الثاني
  2. الباب التاسع: في سجود القرآن

فما دام رسول اللَّه ﷺ يخرج من طريق ويعود من طريق آخر، فيَحسن بنا أن نفعل ذلك (¬١).

ونص العلماء -أيضًا- على أنه يُستحب للإنسان في ذهابه إلى صلاة العيد أن يذهب ماشيًا لا راكبًا؛ لأن الرسول ﷺ لم يَركب (¬٢)، هذا في حق مَن يكون مسكنه قريبًا، أما من كانت المسافة بعيدة بينه وبين المُصلى، فهو يركب، فإذا ما أوقف سيارته مشى إلى المصلى.

* قوله: (لِثبوتِ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِهِ ﵊ (¬٣).

(البَابُ التَّاسِعُ: فِي سُجُودِ القُرْآنِ)

السُّجُودُ أنواعٌ: فهناك سجودٌ في الصلوات المفروضة، وهو ركنٌ من أركانها، وهناك سجود في الصلوات المسنونة؛ كصلاة العيدين، وهناك سجود شكر، وسجود التلاوة.

ومعلوم أنَّ السجود لا يجوز إلا للَّه ﷾؛ فلا يجوز السجود لبشرٍ، ولا لغيره، واللَّه ﷾ يقول: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)﴾ [النجم: ٦٢]، ويقول ﷾: ﴿لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ﴾ [فصلت: ٣٧].

فالسُّجُود إنما هو خضوع وانقياد وذلٌّ وانطراح بين يدي اللَّه ﷾،

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 5، ص 2883 (SanadKitab #1149, hlm. urut 2878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.