Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 6, halaman 3069

  1. كتاب أحكام الميت
  2. الباب الخامس: في الصلاة على الجنازة
  3. الفصل الثاني فيمن يصلى عليه، ومن أولى بالتقديم

وجاء في حديث آخر: "اللَّه إذْ خَلَقهم أعلَم ما كَانوا عليه" (¬١).

وقَدْ سئل رسول اللَّه ﷺ ذات مرة عن أبناء المشركين؟ فقال ﵊: "اللَّه إذ خلقهم أعلم ما كانوا عليه" (¬٢).

وَاللَّهُ ﷾ يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن أنه لو كان كيف يكون، ولذلك يقول اللَّه ﷾ عن أهل النار عندما يُلْقَون في نار جهنَّم، فيطلُبُون من اللَّه ﷾ أن يُرَدُّوا إلى هذه الحياة ليعملوا عملًا صالحًا، فَاللَّهُ ﷾ يَقُولُ فيهم: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾، يقولون: ﴿يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٧) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨)﴾ [الأنعام: ٢٧ - ٢٨].

إذن، جَاء في الحديث الذي أخرجه مسلم: "اللَّه إذ خلقهم أعلم ما كانوا عليه" (¬٣)؛ أي: اللَّه ﷾ يعلم ما سَيَكونون عليه من أعمال فيما لو بقوا في هذه الحياة.

وَفِي حَدِيثٍ آخرَ: "هُمْ مع آبَائهم" (¬٤)، أيْ: يأخذون حكم آبائهم.

وجَاء في حديثٍ ثالثٍ لكنه ضعيف، ولو صح هذا لرفع النزاع؛ لأن رسول اللَّه ﷺ لما سُئِلَ عنهم تلا الآية: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، "هم على الفطرة" (¬٥)، لكن هذا ضعيف.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 6، ص 3069 (SanadKitab #1149, hlm. urut 3063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.