هذا الحديث ولم ينكر ذلك. ومعلوم أن الصحابة ﵃ إذا كان عند أحدهم علمٌ لا يخفيه، وإنما يُظهره ويفشيه.
* قوله: (وَيَشْهَدُ لِذَلِكَ بُرُوزُهُ ﷺ لِلْمُصَلَّى لِصَلَاتِهِ عَلَى النَّجَاشِيِّ).
وهو ثابت في "الصحيحين" (¬١)، وقد سبق ذكره في حكم الصلاة على الغائب (¬٢)، وبروزه: يعني: خروجه ﵊ من المسجد وصلاته على النجاشي خارجه.