عاد المؤلف ﵀ مرة أُخرى إلى الفوائد، وكنا قد تكلمنا عن الرِّبْح، وعن الفوائد، ونَزيد الأمر توضيحا هنا فنقول: المقصود بالربح: هو نَماء المال، سواء كانت ماشية، أو عُروض تجارة، أو غيرها، فهو ما يحصل من نماء هذا المال.
والمقصود بالفوائد: هي المال الذي يُردُّ إليك من طرق أُخرى غير المال الذي بيدك. فإذا استفدت إلى جانب المال الذي بيدك مالًا آخر غيره، فهو المراد بالفوائد.
مثال توضيحي:
كما ذكرتُ لكم أنه لو كان عند إنسان مال يبلغ نِصابًا، فمات له إنسان يرثه فورث منه نِصابًا، ثم أَهْدى إليه قريب أيضًا مالًا يبلغ نِصابًا، فقد حصل له نصابان آخران غير النصاب الأول.
وقد تكلمنا عن هذا، وبيَّنا أنه لا يُضم بعضها إلى بعض.
* قوله: (فَإِنَّ مَذْهَبَ مَالِكٍ (¬١) فِيهَا).
الماشية -كما نعلم- تتوالد، وعليه: فإن لها فوائد، وهذا التوالد فيه
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 6، ص 3495 (SanadKitab #1149, hlm. urut 3489)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.