جهاد، فهو يذب عن الدولة الإسلامية، ويحمي حدودها، وبدافع عنها، ويتحمل المشقة في سبيل ذلك، فيعطى من مال الزكاة؛ لكونه في حكم الغازي.
(٣) وبعضهم توسع في ذلك أكثر، وقال: كذلك يشمل الحجاج، والمعتمرون أيضًا؛ فيجوز إعطاؤهم من الزكاة.
واستدلوا على ذلك بقصة أم معقل ﵂ وذلك عندما أوقف زوجها ﵁ بعيرًا في سبيل اللَّه، فمات، فسألت رسول اللَّه ﷺ عن الحج معه، وأخبرته أن زوجها وقف ذلك البعير -أي: تلك الناقة- على سبيل اللَّه، فأخبرها رسول اللَّه ﷺ بأن الحج في سبيل اللَّه (¬١).
فهذا الحديث حجة للحنابلة (¬٢) الذين يرون أن صنف (في سبيل اللَّه) غير مختص بالغزاة، بل يشمل الحجاج، والمعتمرون أيضًا.
(٤) ومن العلماء من قال: يجوز إعطاء من يريد أن يحج، وكذلك من يريد أن يعتمر، من الزكاة، إذا كان محتاجًا لذلك، ولا يجد ما يحج، أو يعتمر به. وبهذا القول قال بعض السلف (¬٣).
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 6، ص 3570 (SanadKitab #1149, hlm. urut 3564)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.