Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 7, halaman 3680

  1. كتاب الصيام
  2. القسم الأول من الصوم المفروض الجملة الأولى أنواع الصيام الواجب
  3. الجملة الثانية في الأركان
  4. الركن الأول في الصيام هو الزمان
  5. فائدة

وقد ورد في هذه المسألة عدَّةُ أدلة، ومن ذلك:

- أن النبي ﷺ نهى عن صيام يوم الشك، وهذا الحديث متفق عليه (¬١).

- وجاء في حديث آخر صحيح ليس في "الصحيحين" أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "من صام اليوم الذي يُشكُّ فيه فقد عصى أبا القاسم" (¬٢).

إذن؛ هذا فيه نهي عن صيام يوم الشك.

وأصل الخلاف: يدور حول ما جاء في الحديث: "فإن غم عليكم فاقدروا له" (¬٣).

اختلف العلماء في تفسير هذه العبارة؛ فالحنابلة في روايتهم الأُخرى التي قالوا فيها: إنه يصام يوم الشك ويعتبر الأول من رمضان، وجهتهم في ذلك: أن عبد اللَّه بن عمر: -وهو راوي الحديث- كان يرى هذا الرأي، وفسروا: "فاقدروا له" (¬٤)؛ أي: ضيِّقوا له العدد؛ أي: اجعلوا شعبان تسعة وعشرين يومًا، فإذا ضيق العدد وأصبح شعبان تسعة وعشرين يومًا، صام الناس هذا اليوم الذي فيه غيم أو قطر.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 7، ص 3680 (SanadKitab #1149, hlm. urut 3674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.