قد يحصل من الإنسان تقبيلٌ، أو أمورٌ أُخرى، كأن ينزل ناسيًا، وكأنْ يأكل أو يشرب ناسيًا، أو أنْ يدخل إلى جوفه شيءٌ فهذا كله معفوٌّ عنه لعموم قول اللَّه تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، ولقول النبي ﷺ: "إن اللَّه وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" (¬٢). وقال النبي ﷺ: "من أكل أو شرب ناسيًا فليتم صومه فإنما أطعمه اللَّه وسقاه" (¬٣)، لكن لو تذكَّر فعليه أن يقطع ذلك.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 7، ص 3767 (SanadKitab #1149, hlm. urut 3761)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.