Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 1, halaman 382

  1. كتاب الوضوء
  2. الخلاصة
  3. فائدة

وأزواجه من إناءٍ واحدٍ (¬١)، ولو كان ما يَتسَاقط من الأعضاء يُؤثر، لَمَا فعل ذلك الرسول ﵊، وكان الصَّحابة أيضًا يتوضؤون مع رسول الله (¬٢)، وكان يتوضأ بعضهم مع بعضٍ (¬٣)، وكان ذلك منتشرًا ومعروفًا بينهم، ولا يعرفون تأثيرًا لذلك.

وهذا دليلٌ على أنه طهورٌ، ولم يتأثر باستخدام الأعضاء له.

* قول: (وَسَبَبُ الخِلَافِ فِي هَذَا أيضًا مَا يُظَنُّ مِنْ أَنَّهُ لَا يَتَنَاوَلُهُ اسْمُ المَاءِ المُطْلَقِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ غَلَا، فَظَنَّ أَنَّ اسْمَ الغُسَالَةِ (¬٤) أَحَقُّ بِهِ مِنِ اسْمِ المَاءِ).

يَعْني أنَّ البعضَ غلَا، فَرَأى أن اسمَ ماء الغسالة أحقُّ بِهَذَا الماء المُتَساقط من الأعضاء من اسم الماء، وَهَذا رأيٌ ضعيفٌ.

* قوله: (وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ أَصْحَابُهُ يَقْتَتِلُونَ عَلَى فَضْلِ وَضُوئِهِ).

يشير إلى حديث المِسْوَر بن مخرمة الذي أخرجه البخاري (¬٥)، وكذلك حديث جابر السابق ذكره، والدليل العقلي الذي أشير إليه أيضًا.

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 1، ص 382 (SanadKitab #1149, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.