وأنَّ من العلماء من منع صيامه (¬١)، ومنهم من أجازه (¬٢)، فإنْ كان من رمضان فنعمَّا هي، وإن لم يكنْ فلا بأسَ بصيامه، فهذا به شبهٌ بهذه المسألة.