مِنْهُمْ مَنْ خَيَّرَ (¬١)، وَمِنْهُمْ مَنِ اسْتَحَبَّ التَّتَابُعَ (¬٢)، وَالْجَمَاعَةُ عَلَى تَرْكِ إِيجَابِ التَّتَابُعِ).
أما الذين لم يوجبوا ذلك فهم جمهور العلماء.
قوله: (الجماعة) هذا مصطلح يقصد به المؤلف هنا الجمهور، يعني هذا هو رأي الجمهور، وهو أنَّ التتابع في قضاء رمضان مستحب، لا يلزم.