لكن كان آخر الأمرين من حال رسول اللَّه ﷺ هو التغليس بها؛ كما جاء في الحديث (¬٤).
أما في المشعر الحرام هنا: فينبغي المبادرة بصلاة الفجر في أول وقتها (¬٥).
فإذا ما صلى الناس صلاة الصبح جلسوا حتى وقت الإسفار، فإذا ما أسفر الجو جدًّا وبان النور وأصبح الإنسان يرى ما أمامه وما خلفه وما عن يمينه وما عن يساره - فحينئذٍ ينطلقون متجهين إلى منى، وهي التي يقيم فيها الحجاج أكثر مدة إقامتهم.
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 7، ص 4305 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.