زعم ابن أمي أنه قاتلٌ رجلًا قد أجرتُهُ من بني هبيرة، فقال رَسُولُ اللَّه ﷺ: "قَدْ أَجَرنا من أجرتِ يا أم هانئ" (¬١).
هَذَا هو الشاهد الذي جاء به المؤلف، والحديث طويل، وفيه حديث عن الغسل، وأن فاطمةَ بنت رسول اللَّه ﷺ كانت معه (¬٢)، وأن الرسول ﷺ عندها صلى ثماني ركعات، وأنه التفَّ بثوب واحد، وهذا فيه دلالة على أن المصلي يصلي في ثوب واحد (¬٣)، وأن الرسول ﷺ رد ﵍، واستقبلها، وأكرمها ﷺ (¬٤)، قالت: "زعم ابن أمي"، ومعنى "زعم" أي: ادعى ابن أمي، وهو الصحابي الجليل علي بن أبي طالب؛ لأنه جاء في الروايات: "ابن أبي" (¬٥)، فهو شقيقها، وسواء ورد في هذه الرواية وهي
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 8، ص 4513 (SanadKitab #1149, hlm. urut 4507)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.